بيروت، لبنان – أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) اكتشافاً أمنياً خطيراً. وعثرت القوات على نحو 4 أطنان من نيترات الأمونيوم. ووقعت الحادثة في بلدة حولا جنوبي لبنان مطلع الشهر. ونفذت اليونيفيل العملية الميدانية بالتنسيق المباشر مع الجهات المختصة. وتتابع السلطات الأمنية اللبنانية التحقيقات لمعرفة الملابسات الكاملة للواقعة. وتزيد هذه التطورات من حدة المخاوف الأمنية بالمنطقة الحدودية. وتراقب الأوساط السياسية نتائج التحقيقات الرسمية باهتمام شديد.
تفاصيل اكتشاف كميات كبيرة من نيترات الأمونيوم بالجنوب
أوضحت اليونيفيل أن قواتها عثرت على المادة الكيميائية خطيرة. وبلغت الكمية المضبوطة نحو 4 آلاف كيلوغرام في حولا. وجاء الاكتشاف خلال مسح ميداني روتيني نفذته القوات الدولية. وتعتبر نيترات الأمونيوم مادة شديدة الانفجار وتتطلب إجراءات أمنية صارمة. وتعمل الفرق الفنية على تأمين الموقع بدقة عالية حالياً. ويسهم نقل المادة في تحييد الأخطار عن السكان المحليين.
دور اليونيفيل والتنسيق الميداني مع الجيش اللبناني
يأتي التنسيق ضمن مهام اليونيفيل لدعم القرار الأممي 1701. وتعمل القوات الدولية جنباً إلى جنب مع الجيش اللبناني. وتهدف هذه الجهود المشتركة إلى تعزيز الأمن والاستقرار بالجنوب. وتستمر الدوريات الميدانية في تمشيط المناطق الحدودية بانتظام لمواجهة الخروقات. وتؤكد اليونيفيل التزامها الكامل بحماية الخط الأزرق وتأمين الحدود. ويحمي التنسيق الأمني استقرار المنطقة في ظل التوترات القائمة.
استكمال التحقيقات الأمنية ومتابعة المصادر المجهولة لشحنة المتفجرات
لم تصدر اليونيفيل تفاصيل إضافية بشأن مصدر الشحنة المضبوطة. وتكتمت الجهات الدولية على هوية الجهة المالكة لهذه المواد. وتستكمل السلطات اللبنانية الإجراءات القانونية لتحديد ملابسات القضية بسرعة.


