بغداد، العراق – أكدت الحكومة العراقية استعداد بغداد الكامل للمساهمة في أي جهود أو مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى خفض حدة التوترات الإقليمية وتجنيب المنطقة اتساع نطاق الصراع. وفي الوقت ذاته، شددت على رفضها القاطع لأي استهداف لأراضيها أو تدخلات خارجية تمس سيادتها الوطنية.
دعم الحلول الدبلوماسية وصون السيادة
وأوضح المتحدث باسم الحكومة العراقية أن موقف البلاد ثابت في حماية أمنها واستقرارها. كما أوضح أن العراق يواصل اتصالاته مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لدفع جهود التهدئة والاعتماد على الحلول السياسية. وأشار أيضاً إلى أن سياستها الخارجية ترتكز على بناء علاقات متوازنة مع كافة دول الجوار والشركاء. وهذا يتم بما يخدم المصالح الوطنية العليا ويعزز أمن المنطقة.
تداعيات إغلاق مضيق هرمز والمسارات البديلة
وفيما يتعلق بالتطورات البحرية واضطراب خطوط الملاحة، بيّن المتحدث أن إغلاق مضيق هرمز ألقى بتداعيات اقتصادية مباشرة على حركة التجارة والإمدادات. وأكد أيضاً أن الحكومة العراقية تتابع الموقف عن كثب. علاوة على ذلك، تعمل على اتخاذ تدابير استباقية للبحث عن طرق ومسارات بديلة تضمن استمرار تدفق الصادرات والواردات. ويساعد هذا في تقليل الأضرار الناجمة عن الأزمة.
حماية الاقتصاد والملاحة: شددت بغداد على ضرورة حماية أمن الملاحة البحرية والتجارة الدولية. ودعت جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس. كما شددت على تغليب لغة الحوار لضمان الاستقرار الاقتصادي والأمني لشعوب المنطقة.


