أعلن الجيش الكويتي، اليوم السبت (الموافق 18 يوليو 2026)، عن استمرار العدوان الإيراني في استهداف عدد من المنشآت العسكرية والأمنية، إلى جانب مرافق حيوية ومدنية في البلاد. من جهة أخرى، وصف الجيش هذه الهجمات بأنها تصعيد جديد وخطير يفاقم من حدة التوترات الأمنية المتنامية في منطقة الخليج العربي.
اعتداءات متواصلة وتأهب عسكري ميداني
وأكد الجيش الكويتي، في بيان رسمي، أن الهجمات الإيرانية المتواصلة طالت مواقع عسكرية وأمنية حساسة، بالإضافة إلى منشآت مدنية حيوية. تأتي هذه الضربات في إطار سلسلة من الاعتداءات التي تشهدها البلاد خلال الساعات الماضية، وذلك جراء تصاعد المواجهة العسكرية في المنطقة. ولم يورد البيان تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار المادية أو طبيعة الأهداف الدقيقة التي استهدفتها تلك الضربات. كما أشار إلى أن القوات المسلحة والأجهزة المختصة تتعامل مع الموقف الميداني بحسم، وذلك وفقاً للإجراءات العسكرية والأمنية المعتمدة.
حماية الجبهة الداخلية: تواصل الأجهزة العسكرية والأمنية في دولة الكويت تقييم آثار الهجمات بشكل دوري ومستمر، مع اتخاذ كافة التدابير الوقائية العاجلة للحد من أي تداعيات محتملة على البنية التحتية والخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين والمقيمين.
تدابير مشددة لحماية الأمن الداخلي والمرافق الأساسية
وأوضح البيان أن الجهات المعنية رفعت مستويات الجاهزية القتالية والأمنية لتأمين المنشآت الحيوية. وفي الوقت ذاته، يجري تنسيق وثيق ومستمر بين مختلف قطاعات الدولة لضمان استمرارية عمل المرافق العامة وسلامة السكان. ودعت السلطات الكوادر المجتمعية والسكان إلى الاعتماد على المصادر الحكومية الرسمية لتلقي المعلومات والتعليمات، وتجنب تداول الشائعات. ويأتي هذا التصعيد غير المسبوق في ظل اتساع رقعة المواجهة العسكرية في منطقة الخليج، مما يثير مخاوف إقليمية ودولية واسعة. قد يؤدي ذلك إلى انزلاق المنطقة إلى صراع أشمل يؤثر مباشرة على أمن واستقرار المنطقة وحركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.


