واشنطن ، الولايات المتحدة – أقر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بوجود حالة من الارتباك في التعامل مع ملف رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، في اعتراف لافت يأتي وسط استمرار الجدل السياسي والإعلامي بشأن القضية وتداعياتها داخل الولايات المتحدة.
وقال فانس إن إدارة الملف شهدت قدرًا من الارتباك. وأكد أهمية التعامل مع القضية بشفافية وتقديم المعلومات للرأي العام بما يعزز الثقة في المؤسسات الحكومية. لكنه لم يخض في تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذا الارتباك.
ويظل ملف إبستين من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة، نظرًا لارتباطه باتهامات تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرات. فضلًا عن علاقاته الواسعة بشخصيات سياسية واقتصادية بارزة. ولهذا السبب أبقى القضية محل اهتمام واسع من وسائل الإعلام والرأي العام.
ويأتي تصريح فانس في وقت تتواصل فيه المطالب بالكشف عن مزيد من الوثائق والمعلومات المتعلقة بالقضية. ويحدث ذلك وسط دعوات من عدد من السياسيين والحقوقيين لضمان الشفافية الكاملة. كما يدعون إلى محاسبة كل من يثبت تورطه في أي مخالفات مرتبطة بملف إبستين.


