موسكو ، روسيا – أكدت وزارة الخارجية الروسية أن العلاقات بين موسكو وفنزويلا تتمتع بقدر كبير من العمق والثقة المتبادلة، مشددة على أن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين تواصل تطورها. ويحدث ذلك رغم التحديات والضغوط الدولية التي تواجهها الدولتان.
وأوضحت الخارجية الروسية، في بيان رسمي، أن العلاقات الثنائية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون السياسي والاقتصادي والتقني. كما أشارت إلى التنسيق المستمر في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدة أن البلدين يحرصان على تعزيز الحوار. إضافة لذلك، يعمل البلدان على توسيع مجالات التعاون بما يخدم مصالح شعبيهما.
وأضاف البيان أن موسكو وكاراكاس تنظران إلى علاقاتهما باعتبارها نموذجًا للتعاون القائم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. كما أشار إلى استمرار العمل المشترك في مجالات الطاقة والاستثمار والصناعة والزراعة والتعليم. وأكد استمرار التعاون في الملفات الإنسانية والثقافية.
وأكدت الخارجية الروسية أن العقوبات والضغوط الخارجية لن تؤثر في مسار العلاقات الثنائية. ولفتت إلى أن البلدين يمتلكان إرادة سياسية قوية للحفاظ على شراكتهما وتعزيزها خلال المرحلة المقبلة. بالإضافة إلى ذلك، يسعى البلدان لفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الروسية الفنزويلية تنسيقًا متزايدًا في عدد من الملفات الدولية. ويؤكد الجانبان باستمرار أهمية بناء نظام دولي أكثر توازنًا. كما يعملان على تعزيز التعاون بين الدول الصديقة لمواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.


