الرياض، السعودية – أكد ممثلو سبع دول عربية أهمية تعزيز التعاون الوثيق بين هيئات الإذاعة والتلفزيون التابعة للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. ويهدف هذا التعاون إلى الإسهام الفعال في نشر الوعي بالقضايا المشتركة ودعم الرسالة الإعلامية الهادفة. بالإضافة إلى ذلك، يسهم في تعزيز قيم الاعتدال والتسامح والتنمية في دول المنطقة.
تطوير آليات العمل الإعلامي المشترك
جاء ذلك خلال اجتماعات اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي. كما شدد المشاركون على ضرورة تطوير آليات العمل الإعلامي المشترك في المرحلة المقبلة. وأكد المجتمعون أهمية إطلاق مبادرات وبرامج جديدة تعكس القضايا التي تهم شعوب العالم الإسلامي. كذلك، ركزوا على توسيع مجالات تبادل المحتوى والخبرات الفنية والإعلامية بين المؤسسات الإعلامية في الدول الأعضاء.
الإعلام كركيزة لمواجهة التضليل
أكدت الدول المشاركة أن قطاع الإعلام يمثل ركيزة أساسية في مواجهة حملات التضليل والشائعات المغرضة. ويهدف هذا التوجه إلى إبراز الصورة الحقيقية للمجتمعات الإسلامية أمام الرأي العام العالمي. بالإضافة إلى ذلك، يعزز دور الإعلام في دعم الحوار البنّاء بين الثقافات المختلفة. ويسهم أيضاً في ترسيخ قيم التعايش السلمي في المجتمعات.
التحول الرقمي واستشراف المستقبل
دعا المجتمعون إلى ضرورة الاستفادة القصوى من التقنيات الحديثة وتوظيف الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية المتطورة لتطوير المحتوى الإعلامي. ويأتي هذا التوجه لمواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام. علاوة على ذلك، يعزز قدرة المؤسسات على إيصال الرسائل التوعوية إلى مختلف الفئات المجتمعية. مع التركيز بشكل خاص على فئة الشباب التي تشكل الجمهور الأوسع للمنصات الرقمية.
مبادرات مستقبلية لتعزيز الكفاءة
ناقشت الاجتماعات مجموعة من المبادرات العملية التي تهدف إلى إنتاج برامج وأفلام وثائقية مشتركة تعبر عن القضايا الإقليمية. واتفق المشاركون أيضا على تنظيم دورات تدريبية مكثفة للإعلاميين لرفع كفاءة المؤسسات وتبادل الخبرات الفنية لضمان تقديم محتوى احترافي. وقد عبر ممثلو الدول العربية السبع عن التزامهم التام بدعم العمل الإعلامي الإسلامي المشترك. كما أكدوا أهمية توحيد الجهود لمواجهة التحديات الإعلامية الدولية بما يخدم مصالح الشعوب ويدعم أهداف منظمة التعاون الإسلامي.


