بيروت، لبنان – أدانت الحكومة اللبنانية بأشد العبارات التفجير الإرهابي الذي استهدف العاصمة السورية دمشق. وأكدت تضامنها الكامل مع سوريا قيادةً وشعبًا في مواجهة الأعمال الإرهابية التي تهدد أمنها واستقرارها. كما جاء هذا الموقف في إطار التزام لبنان برفض كافة أشكال العنف والإرهاب. هذه الظواهر تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية في دول الجوار.
رفض قاطع للإرهاب وإدانة للاعتداء
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية في بيان رسمي صادر عنها أن لبنان يقف إلى جانب سوريا في هذه الظروف العصيبة. كما أعربت عن تعازيها الحارة لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين. وشددت الوزارة على ضرورة ملاحقة المسؤولين عن هذا الاعتداء الإرهابي وتقديمهم إلى العدالة. وأكدت أن هذه الأعمال لن تزيد المنطقة إلا معاناة وعدم استقرار.
التزام بوحدة سوريا وسلامة أراضيها
جدد البيان اللبناني الموقف الداعم لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها. كما أشار إلى أن الاعتداءات الإرهابية تستهدف تقويض الأمن الإقليمي بشكل عام. ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى تكاتف الجهود لمواجهة التنظيمات الإرهابية ومنع تكرار مثل هذه الهجمات. هذه الهجمات تسعى إلى زعزعة الاستقرار وتطال المدنيين الأبرياء في المنشآت العامة.
دعوات لتعزيز التعاون الإقليمي لمكافحة العنف
أشار المسؤولون اللبنانيون إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الجهود الإقليمية والدولية المشتركة لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه. ويأتي هذا الموقف عقب التفجير الذي شهدته العاصمة السورية وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين. كما حدث ذلك وسط موجة من الإدانات العربية والدولية الواسعة. وهناك دعوات ملحة لتنسيق أمني وعسكري أكبر للحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة في مواجهة التهديدات المتزايدة.


