باريس ، فرنسا – أكد رئيس الوزراء الفرنسي أن الدفاع عن السلام في أوروبا والعالم يتطلب امتلاك القدرة على الردع والاستعداد للحرب. كما شدد على أن التطورات الأمنية المتسارعة تفرض على الدول تعزيز قدراتها الدفاعية والعسكرية لمواجهة التحديات والتهديدات المتزايدة.
وأوضح رئيس الوزراء أن الحكومة الفرنسية تواصل تنفيذ خططها الرامية إلى تحديث القوات المسلحة وزيادة جاهزيتها. ويأتي ذلك في إطار استراتيجية شاملة تستهدف حماية الأمن القومي ودعم استقرار القارة الأوروبية. ويتم ذلك خاصة في ظل استمرار الأزمات الدولية والتوترات الجيوسياسية.
وأشار إلى أن السلام لا يمكن الحفاظ عليه إلا من خلال امتلاك قوة دفاعية قادرة على ردع أي تهديد محتمل. كما أكد أن فرنسا ستواصل الاستثمار في الصناعات العسكرية والتقنيات الدفاعية الحديثة. ويأتي ذلك إلى جانب دعم برامج تطوير التسليح ورفع كفاءة القوات المسلحة.
وأضاف أن بلاده تعمل بالتنسيق مع شركائها الأوروبيين وحلف شمال الأطلسي (الناتو) لتعزيز منظومة الأمن الجماعي. ولفت إلى أن التعاون الدفاعي بين الدول الحليفة يمثل عنصرًا أساسيًا في مواجهة المخاطر التي تهدد أمن أوروبا.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه القارة الأوروبية زيادة ملحوظة في الإنفاق الدفاعي. ويحدث ذلك بسبب استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة التوترات الدولية. وقد دفع هذا العديد من الدول إلى مراجعة استراتيجياتها العسكرية وتعزيز قدراتها القتالية.
ويرى مراقبون أن تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي تعكس التوجه الأوروبي نحو بناء قدرات دفاعية أكثر قوة واستقلالية. ويسهم ذلك في الحفاظ على الأمن والاستقرار، مع استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء النزاعات ومنع تصعيدها على الساحة الدولية.


