نيكوبول، أوكرانيا – أعلن مسؤول أوكراني محلي أن هجوماً بطائرة مسيّرة استهدف مدينة نيكوبول الواقعة على خط الجبهة الجنوبي للبلاد. وقد أسفر هذا الهجوم عن مقتل ثلاثة مدنيين في أحدث تصعيد عسكري تشهده المنطقة.
وأوضحت المصادر أن من بين الضحايا امرأة تبلغ من العمر 87 عاماً وابنها البالغ 51 عاماً. ويأتي هذا في حادث جديد ضمن سلسلة الهجمات المستمرة التي تشهدها مناطق القتال في الميدان الجنوبي.
استهداف مباشر للمدنيين
وقال حاكم منطقة نيكوبول، أولكسندر هانزا، إن الهجوم المأساوي وقع باستخدام طائرة مسيّرة هجومية من طراز “إف.بي.في”. وأشار إلى أن الضحايا كانوا يسيرون على الطريق العام عندما تم استهدافهم بشكل مباشر.
وتعكس هذه الواقعة استمرار المخاطر الجسيمة التي يتعرض لها المدنيون في مناطق التماس. حيث باتت الشوارع والطرقات أهدافاً محتملة للعمليات العسكرية اليومية المتبادلة بين أطراف النزاع.
تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة
وتشهد جبهات القتال في جنوب أوكرانيا تصاعداً لافتاً في استخدام الطائرات المسيّرة بمختلف أنواعها. وتعد هذه التكنولوجيا أداة رئيسية وحاسمة في مجريات الصراع الدائر حالياً على الأرض.
وتُستخدم هذه المسيّرات بشكل متكرر في استهداف مواقع حيوية وأفراد بمسافات قريبة. وهو ما يزيد من حدة التوتر الأمني والمخاطر في المناطق القريبة جداً من خطوط المواجهة المباشرة.
تفاقم الأوضاع الإنسانية
ويأتي هذا الهجوم الأخير في ظل استمرار القتال العنيف في عدد من المناطق الأوكرانية. وتتركز هذه المعارك بشكل خاص على خطوط الجبهة الجنوبية التي لا تشهد أي بوادر للتهدئة.
وتتكرر الحوادث التي تطال المدنيين العزل والبنية التحتية الأساسية في تلك المناطق. ويحدث ذلك وسط تحذيرات محلية من تفاقم الوضع الإنساني الكارثي في المدن الأكثر تعرضاً للعمليات العسكرية.


