واشنطن، الولايات المتحدة – أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أن الإدارة الأمريكية ستمنح فرصة للمفاوضات مع إيران. ويأتي ذلك في إطار الجهود الدبلوماسية الجارية لاحتواء التوترات بين الجانبين. كما أشار إلى أن التوجه العام يميل نحو استئناف الحوار خلال الفترة المقبلة.
مؤشرات على تحرك دبلوماسي جديد
وجاءت هذه التصريحات في وقت تتكثف فيه الاتصالات السياسية والدبلوماسية بين واشنطن وعدد من الأطراف الإقليمية والدولية. ويهدف ذلك إلى تهيئة بيئة مناسبة لإعادة إحياء مسار التفاوض حول الملفات الخلافية.
وأوضح نائب الرئيس أن واشنطن ترى أهمية إتاحة الفرصة أمام المسار التفاوضي. لكن لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن جدول المحادثات أو شروطها المحتملة. ويعكس ذلك استمرار حالة الترقب بشأن مستقبل العلاقات بين الطرفين.
تنسيق دولي متصاعد
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية متزايدة تشارك فيها أطراف دولية عدة. وتأتي هذه التحركات في محاولة لدفع الجهود نحو خفض التصعيد وإعادة بناء الثقة بين الولايات المتحدة وإيران.
ويظل الملف الإيراني أحد أبرز الملفات على أجندة السياسة الخارجية الأمريكية. ويرتبط هذا الملف بعدد من القضايا الإقليمية الحساسة. لذلك يجعل أي تقدم في مسار التفاوض محل متابعة دولية واسعة.


