واشنطن، الولايات المتحدة – أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن المفاوضات الفنية الجارية مع إيران قد لا تنجح في حل جميع نقاط الخلاف بين الطرفين. لكنها تمثل خطوة مهمة لأنها تتيح للجانبين الجلوس معًا للمرة الأولى في إطار حوار مباشر. كما يركز هذا الحوار على آليات التنفيذ والقضايا التقنية المرتبطة بالاتفاق الأخير.
وأوضح فانس أن الإدارة الأمريكية تنظر إلى هذه المحادثات باعتبارها فرصة لبناء قنوات تواصل عملية بين واشنطن وطهران. وهذا يساعد على معالجة الملفات العالقة وتحديد سبل تنفيذ الالتزامات المتبادلة خلال المرحلة المقبلة.
أول حوار مباشر
وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن اللقاءات الفنية الحالية تحمل أهمية خاصة لأنها تجمع ممثلين عن الطرفين في إطار تفاوضي مباشر. وقد يسهم ذلك في تقليص فجوات الخلاف وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات أكثر استقرارًا.
وأضاف فانس أن نجاح هذه الاجتماعات لا يقاس فقط بنتائجها الفورية. بل أيضًا بقدرتها على تأسيس آلية تواصل مستمرة بين الجانبين لمعالجة القضايا المعقدة التي تراكمت على مدى سنوات.
دعم المسار التفاوضي
وأكد فانس أن الإدارة الأمريكية منحت المسار الدبلوماسي أولوية خلال المرحلة الحالية. وأشار إلى أن استمرار الحوار يعد أفضل وسيلة لمعالجة الملفات الخلافية وتجنب العودة إلى دوائر التصعيد والتوتر.
وشدد على أن واشنطن تتابع عن كثب نتائج الاجتماعات الفنية الجارية. كما أعرب عن أمله في أن تساهم في تعزيز الثقة المتبادلة وتهيئة الظروف لمزيد من التفاهمات المستقبلية.
التزام بوقف التصعيد
وفي سياق متصل، أوضح نائب الرئيس الأمريكي أن الرئيس دونالد ترامب ملتزم بتحقيق وقف إطلاق نار كامل في المنطقة. ويعتبر ذلك أحد الأهداف الرئيسية للسياسة الأمريكية خلال المرحلة المقبلة.
وأشار فانس إلى أن خفض التوترات الإقليمية واحتواء النزاعات يمثلان جزءًا أساسيًا من الجهود الدبلوماسية الجارية. كما أكد أن الإدارة الأمريكية ترى في الاستقرار الإقليمي شرطًا ضروريًا لإنجاح أي تفاهمات سياسية أو أمنية طويلة الأمد.


