باريس، فرنسا – أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستواصل العمل مع شركائها الدوليين لدعم جهود التهدئة في قطاع غزة.
وشدد ماكرون على أن الأولوية العاجلة في المرحلة الحالية تتمثل في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين دون أي عوائق.
تحرك دولي عاجل للإغاثة
وأوضح ماكرون أن الأوضاع الإنسانية داخل القطاع تتطلب تحركاً دولياً واسعاً وسريعاً لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان المتضررين.
وأشار إلى أهمية تعزيز عمليات الإغاثة وتوفير الغذاء والدواء والمستلزمات الضرورية بشكل عاجل للمدنيين الذين يعانون من الأزمة.
مساعٍ دبلوماسية لخفض التوترات
وأضاف الرئيس الفرنسي أن بلاده تواصل اتصالاتها المكثفة مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية لدعم المساعي الدبلوماسية.
وتهدف هذه المساعي إلى تثبيت الاستقرار وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف المسار السياسي، بما يساهم في خفض التوترات الإقليمية.
كما شدد ماكرون على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين في كافة مناطق العمليات، مؤكداً مسؤولية المجتمع الدولي.
اهتمام أوروبي متواصل
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الدولية لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
ويرى مراقبون أن الموقف الفرنسي يعكس استمرار الاهتمام الأوروبي بملف غزة، وسط مخاوف من تدهور الأوضاع وتأثيراتها على أمن المنطقة.


