بيروت، لبنان – أكد رئيس الوزراء اللبناني أن بلاده متمسكة بحقوقها الوطنية الكاملة وسيادتها الثابتة على كامل أراضيها.
وشدد على أن لبنان لن يقبل بأي مساومة أو تنازل يتعلق بأي جزء من أراضيه، وذلك في ظل تصاعد التوترات مع الجانب الإسرائيلي.
يأتي هذا التأكيد في وقت تشهد فيه المنطقة تصريحات متبادلة بشأن عدد من الملفات الحدودية العالقة والحساسة بين الطرفين.
القنوات الدبلوماسية لحماية السيادة
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن الدولة تواصل متابعة القضايا المرتبطة بالحدود البرية والبحرية عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية المعتمدة دولياً.
وأكد أن حماية السيادة الوطنية تمثل أولوية قصوى وثابتة لا يمكن التهاون فيها تحت أي ظرف من الظروف أو الضغوط.
كما أشار إلى أن لبنان يتمسك بالقرارات الدولية ذات الصلة، ويدعم كافة الجهود الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار في المناطق الحدودية.
الحفاظ على الاستقرار في الجنوب
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تواصل التنسيق مع الجهات الدولية المعنية وقوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل).
تهدف هذه التحركات إلى الحفاظ على الاستقرار ومنع أي تصعيد قد يهدد أمن المدنيين أو ينعكس سلباً على الأوضاع الإقليمية بشكل عام.
وجاءت هذه التصريحات في أعقاب سجال سياسي وإعلامي شهدته الفترة الأخيرة على خلفية ملفات أمنية وحدودية حساسة.
ثوابت بيروت والحلول الدبلوماسية
ويرى مراقبون أن الموقف اللبناني يعكس تمسك بيروت بثوابتها الوطنية فيما يتعلق بالسيادة ووحدة الأراضي في هذه المرحلة الدقيقة.
وتتزايد الدعوات الدولية في هذا السياق إلى خفض التوترات وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لتجنب أي مواجهات جديدة.
ويأتي هذا التوجه حرصاً على استقرار المنطقة، خاصة في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها الحدود الجنوبية للبنان مؤخراً.


