بيروت، لبنان – أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير ماركو روبيو شدد على دعم واشنطن الكامل لجهود الحكومة اللبنانية الرامية إلى تعزيز سيادة الدولة. كما أكد دعم بناء مؤسسات قوية قادرة على فرض الاستقرار. واعتبرت الوزارة أن هذه الجهود تمثل أساساً لتحقيق الأمن والسلم الداخلي.
الموقف الأميركي: حصر السلاح بيد الدولة
جدد الوزير روبيو خلال مباحثاته التأكيد على ضرورة نزع سلاح “حزب الله”. واعتبر أن هذه الخطوة ضرورية لإعادة بسط سيطرة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها. وأوضحت الخارجية الأميركية أن توحيد القرار الأمني والعسكري تحت سلطة الحكومة المركزية هو شرط أساسي لأي تسوية طويلة الأمد. كما رأت أن وجود جماعات مسلحة خارج إطار الدولة يظل عائقاً أمام الاستقرار.
تعزيز مؤسسات الدولة والجيش
أوضحت واشنطن أن موقفها ثابت في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها. وركزت بشكل خاص على الجيش اللبناني، باعتباره الركيزة الأساسية لضمان الاستقرار. وأكدت أن ذلك ضروري لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة في المرحلة الراهنة.
الرؤية اللبنانية: وقف إطلاق النار كمدخل للحل
من جانبها، أفادت الرئاسة اللبنانية بأن الرئيس جوزيف عون أبلغ الوزير روبيو أن التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل يشكل ركيزة أساسية لأي محادثات مقبلة. وأكد عون أن هذه الخطوة ضرورية لفتح مسار سياسي أكثر هدوءاً. كما رأى أنها تهيئ الظروف المناسبة للاستقرار الدائم الذي تسعى إليه الأطراف المعنية في واشنطن وبيروت.


