واشنطن، الولايات المتحدة – صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه نجح خلال فترة رئاسته في إنهاء ثماني حروب، مؤكداً أن الصراع مع إيران كان يمثل التحدي الأصعب من بين كافة الملفات والأزمات التي تعاملت معها إدارته.
إشادة بجهود إنهاء النزاعات وتجنب الخسائر
أكد ترامب أن استراتيجية إدارته قامت على تحييد الصراعات والأزمات الدولية عبر مسارات سياسية ودبلوماسية بدلاً من الخيارات العسكرية. وأوضح أن هذه الجهود كانت تهدف بشكل مباشر إلى تجنب المزيد من الخسائر البشرية والاقتصادية التي تخلفها النزاعات طويلة الأمد. وأشار إلى أن سياسة إدارته ركزت على تثبيت ركائز الاستقرار ومنع توسع رقعة الحروب، مؤكداً أن التعامل مع العديد من الملفات استلزم مفاوضات مضنية وجهوداً مكثفة للوصول إلى تسويات واقعية.
الحرب مع إيران: التحدي الأكثر تعقيداً
وصف ترامب المواجهة مع إيران بأنها التحدي الأكبر والأكثر صعوبة مقارنة بغيرها من الأزمات. وأرجع هذا التعقيد إلى حساسية الملف وتداخل المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة به، مما جعل من الوصول إلى اتفاق يرضي الأطراف ويحقق أهداف واشنطن مهمة بالغة الصعوبة. وأشار إلى أن إدارته لجأت إلى خلطة استراتيجية اعتمدت على مزيج من الضغوط السياسية والتحركات الدبلوماسية للسيطرة على الأزمة ومنع التصعيد نحو مواجهة مفتوحة.
ثوابت السياسة الخارجية والتوجه نحو التفاوض
تأتي تصريحات الرئيس ترامب في وقت يتصاعد فيه الجدل حول نتائج التفاهمات الأمريكية الأخيرة، لا سيما تلك المتعلقة بإيران وتأثيراتها على استقرار الشرق الأوسط. وقد شدد ترامب في ختام حديثه على أن نهج إدارته اعتمد مبدأ إنهاء النزاعات بدلاً من الانخراط في “حروب أبدية” ومكلفة. وأكد أن خيار التفاوض، رغم تعقيداته، يظل المسار الأفضل والأنفع لضمان المصالح الأمريكية العليا وحماية الأمن الدولي في آن واحد.


