بيروت، لبنان – أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن بلاده تدعم كل الجهود الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار. كما رحب بأي دولة يمكن أن تسهم في تحقيق هذا الهدف، بما في ذلك إيران. وجاءت تصريحاته لتعكس توجهًا نحو إعطاء الأولوية لتهدئة الأوضاع الأمنية. بالإضافة إلى ذلك، ركز على إنهاء التصعيد.
دعم أي مبادرة لوقف إطلاق النار
وقال عون إن لبنان منفتح على التعاون مع مختلف الأطراف التي يمكن أن تساعد في تثبيت وقف إطلاق النار وتحقيق الاستقرار. كما شدد على أن المصلحة اللبنانية تقتضي إنهاء التوترات الأمنية والحفاظ على أمن البلاد وسلامة مواطنيها.
وأضاف الرئيس اللبناني أن بيروت تنظر بإيجابية إلى أي تحرك دولي أو إقليمي من شأنه دعم جهود التهدئة. كذلك رأى أهمية تهيئة الظروف اللازمة لاستعادة الاستقرار في المنطقة.
إشادة بالدور الإيراني المحتمل
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن إيران تندرج ضمن الدول التي يمكن أن تسهم في دعم مساعي وقف إطلاق النار. وأكد أن لبنان يرحب بأي جهود بناءة تساعد على خفض التصعيد ومنع اتساع دائرة المواجهات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية متسارعة تهدف إلى تثبيت التهدئة. كما تأتي لمنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التوتر.
مقارنة مع تصريحات سابقة
وتكتسب تصريحات عون أهمية خاصة بالنظر إلى مواقفه السابقة التي انتقد فيها الدور الإيراني في لبنان. ففي وقت سابق من الشهر الجاري، اتهم طهران باستخدام الساحة اللبنانية كورقة تفاوضية في محادثاتها مع الولايات المتحدة.
ورغم تلك الانتقادات، فإن التصريحات الجديدة تعكس تركيزًا أكبر على دعم أي مسار سياسي أو دبلوماسي يمكن أن يسهم في وقف إطلاق النار. ويأتي ذلك في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهها البلاد. كما تظهر مساعي الحكومة اللبنانية لتجنيب لبنان تداعيات التوترات الإقليمية المتصاعدة.


