موسكو، روسيا – جددت روسيا التأكيد على دعمها الكامل للدور الذي تضطلع به الوصاية الهاشمية في رعاية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس. بالتالي، شددت موسكو على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة. علاوة على ذلك، دعت الخارجية الروسية إلى وقف فوري للتصعيد العسكري في قطاع غزة، محذرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وزيادة أعداد الضحايا المدنيين. ونتيجة لذلك، ترى روسيا أن أولوية المرحلة هي خفض التوتر للتمهيد لعودة المفاوضات. هكذا، تبرز الوصاية الهاشمية كركيزة أساسية لاستقرار الوضع الديني والسياسي في القدس وفق الرؤية الروسية.
ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي في القدس
تؤكد موسكو أن حماية المقدسات تحت مظلة الوصاية الهاشمية يعد صمام أمان ضروري لمنع تفجر الأوضاع في المدينة المقدسة. بناءً على ذلك، تعارض روسيا أي محاولات لتغيير الهوية القانونية أو التاريخية للقدس. بالإضافة إلى ذلك، ترى موسكو أن استقرار الوضع الديني يرتبط ارتباطاً وثيقاً بوقف العمليات العدائية في غزة. في المقابل، تشير الدبلوماسية الروسية إلى أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلا إلى مزيد من زعزعة الأمن الإقليمي. بالتالي، فإن الحفاظ على دور الوصاية الهاشمية يتطلب تضافر جهود دولية لضمان عدم تعرض المقدسات لأي انتهاكات.
دعوات روسية لضبط النفس والحل السياسيطالبت روسيا جميع الأطراف بضبط النفس والانخراط في مسار سياسي شامل يعالج جذور الأزمة بدلاً من الاكتفاء بإدارة النزاع. من جهة أخرى، حذرت من أن استمرار العنف العسكري سيعقد فرص الحل السياسي العادل. بالتالي، فإن العودة إلى طاولة المفاوضات أصبحت ضرورة ملحة لحماية المدنيين وتجنب اتساع رقعة الصراع. وفي النهاية، يبقى الموقف الروسي ثابتاً في دعم الحقوق التاريخية والسياسية المتعلقة بمدينة القدس ومقدساتها تحت إشراف الوصاية الهاشمية. وبناءً على ذلك، تواصل موسكو اتصالاتها الدبلوماسية للدفع نحو تهدئة مستدامة تحفظ أمن المنطقة واستقرارها.


