لندن، بريطانيا – أدان وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني التصريحات الصادرة عن حزب الله والتي اعتبر أنها تدعو إلى زعزعة استقرار الحكومة اللبنانية. وأكد أن المملكة المتحدة ترفض أي مواقف أو إجراءات من شأنها تهديد الاستقرار السياسي والأمني في لبنان. كما شدد على ضرورة وقف هجمات حزب الله والعمل على نزع سلاحه. واعتبر أن استمرار نشاطه العسكري يشكل تحدياً أمام جهود ترسيخ الاستقرار في البلاد.
انتقاد لدور حزب الله في الأزمة
وقال الوزير البريطاني إن حزب الله جرّ لبنان إلى حرب لا تريدها الحكومة اللبنانية ولا الشعب اللبناني. كما أشار إلى أن تداعيات المواجهات الأخيرة ألقت بظلالها على الأوضاع الأمنية والاقتصادية والإنسانية في البلاد. وأضاف أن الأولوية يجب أن تكون لحماية المدنيين ودعم مؤسسات الدولة اللبنانية وتعزيز قدرتها على بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.
وأكد المسؤول البريطاني ضرورة إنهاء الأعمال العدائية وخفض التوترات في المنطقة. كما شدد على أن استمرار التصعيد العسكري لا يخدم مصالح أي طرف. ودعا جميع الجهات المعنية إلى الالتزام بالجهود الدبلوماسية. وتهدف هذه الجهود إلى منع اتساع دائرة الصراع والحفاظ على أمن واستقرار لبنان والمنطقة.
إدانة للأفعال الإسرائيلية
وفي الوقت ذاته، أوضح الوزير البريطاني أن بلاده تدين أيضاً الأفعال التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية. وأكد أن لندن تدعو إلى التوصل لوقف مستدام لإطلاق النار يضع حداً للمواجهات الحالية. وأضاف أن تحقيق الاستقرار يتطلب التزام جميع الأطراف بضبط النفس. كما يجب الامتناع عن الخطوات التي من شأنها تأجيج التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء الأزمة اللبنانية ومنع انزلاق الأوضاع إلى مزيد من التصعيد. ويأتي ذلك وسط دعوات متزايدة لدعم مؤسسات الدولة اللبنانية وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.


