أديس أبابا، إثيوبيا – أعلن المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن السلطات الصحية تواصل التحقيق في أكثر من 1100 حالة مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا. يأتي ذلك في إطار الجهود الرامية إلى احتواء تفشي المرض ومنع انتشاره.
جهود مكثفة للرصد الوبائي
وأوضح المسؤول الأفريقي أن فرق الاستجابة الصحية تتابع الحالات المشتبه بها من خلال عمليات الفحص والتقصي الوبائي المكثفة. كما أشار إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد مدى ارتباط هذه الحالات بسلاسل انتقال العدوى المعروفة.
أكدت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض أن فرقها تعمل بالتنسيق مع السلطات الصحية الوطنية والشركاء الدوليين لتعزيز أنظمة المراقبة الصحية وتتبع المخالطين. ويهدف ذلك إلى الكشف المبكر عن الإصابات المحتملة والحد من انتشار الفيروس.
وتشمل الإجراءات المتخذة تكثيف الفحوص المخبرية وتعزيز قدرات مراكز العلاج. كما تشمل توسيع حملات التوعية الصحية في المناطق المتأثرة.
متابعة وتعاون إقليمي ودولي
تعد جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا من الدول التي تواجه تحديات متكررة في التعامل مع تفشي فيروس إيبولا. ويعود ذلك إلى حركة التنقل عبر الحدود والعوامل الجغرافية التي قد تسهم في انتقال العدوى.
وتواصل السلطات الصحية في البلدين مراقبة الوضع الميداني عن كثب مع تطبيق إجراءات احترازية في المناطق التي سجلت فيها حالات مؤكدة أو مشتبه بها.
أشارت المراكز الأفريقية إلى استمرار التعاون مع الجهات الصحية الإقليمية والدولية لتوفير الدعم الفني واللوجستي. كما أكدت ضرورة ضمان سرعة الاستجابة لأي تطورات مرتبطة بالمرض.
ويعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تنتقل عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم المصابين. وتتطلب السيطرة عليه إجراءات صحية صارمة للحد من تفشيه وحماية المجتمعات المعرضة للخطر.


