برلين، ألمانيا – استدعت وزارة الخارجية الألمانية السفير الروسي لدى برلين، على خلفية الهجمات الروسية الأخيرة على أوكرانيا، إضافة إلى الطلب الروسي المتعلق بمغادرة موظفي السفارة الألمانية في العاصمة الأوكرانية كييف. ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوتر الدبلوماسي والسياسي بين ألمانيا وروسيا بسبب الحرب المستمرة في أوكرانيا.
احتجاج ألماني على التصعيد الروسي
وأكدت الخارجية الألمانية أن استدعاء السفير الروسي جاء للتعبير عن رفض برلين للهجمات العسكرية الروسية المتواصلة ضد أوكرانيا، والتي أدت إلى تصاعد المخاوف الأمنية والإنسانية في عدة مناطق. كما اعتبرت أن الطلب الروسي المتعلق بالسفارة الألمانية في كييف يمثل تطورًا مقلقًا في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
السفارات الأجنبية تحت ضغط الحرب
وتشهد البعثات الدبلوماسية الأجنبية العاملة في أوكرانيا حالة من الترقب والاستنفار منذ اندلاع الحرب، مع تزايد التحذيرات الأمنية في العاصمة كييف ومناطق أخرى. وكانت عدة دول غربية قد أعادت تقييم أوضاع بعثاتها الدبلوماسية خلال الأشهر الماضية بسبب تطورات الميدان العسكري.
توتر متصاعد بين موسكو والغرب
ويأتي التصعيد الدبلوماسي الجديد في وقت تتواصل فيه الخلافات الحادة بين روسيا والدول الغربية بشأن الدعم العسكري والسياسي المقدم إلى أوكرانيا. وتؤكد ألمانيا استمرار دعمها لكييف، فيما تعتبر موسكو أن المواقف الغربية تسهم في إطالة أمد الصراع وزيادة حدة المواجهة في المنطقة.


