واشنطن ، الولايات المتحدة – أعربت الولايات المتحدة عن أسفها لعدم نجاح الدول المشاركة في مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي في التوصل إلى توافق نهائي بشأن بيان ختامي مشترك. يأتي ذلك في تطور يعكس استمرار التباينات والخلافات بين القوى الدولية حول عدد من الملفات المتعلقة بالأمن النووي ونزع السلاح.
وأكدت واشنطن أن معاهدة عدم الانتشار النووي تمثل إحدى الركائز الأساسية للنظام الدولي الخاص بالحد من انتشار الأسلحة النووية. كما أشارت إلى أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية للحفاظ على فعالية المعاهدة وتعزيز الالتزام بأهدافها الرئيسية.
وشهد المؤتمر نقاشات مكثفة حول عدد من القضايا الحساسة، من بينها نزع السلاح النووي، والضمانات الأمنية، والاستخدامات السلمية للطاقة النووية، إلى جانب التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على منظومة الأمن الدولي.
ويرى مراقبون أن الفشل في التوصل إلى توافق نهائي يعكس تعقيدات المشهد الدولي الحالي في ظل تصاعد الخلافات بين القوى الكبرى. فضلاً عن ذلك، هناك استمرار للتوترات المرتبطة ببرامج التسلح النووي والأزمات الإقليمية المختلفة.
ويأتي ذلك في وقت تدعو فيه أطراف دولية متعددة إلى تكثيف الحوار والعمل المشترك لتقوية نظام منع الانتشار النووي. ويعد هذا النظام أحد أبرز الأطر الدولية الهادفة إلى الحد من مخاطر انتشار الأسلحة النووية. كما يسعى إلى تعزيز الاستقرار والأمن العالميين خلال المرحلة المقبلة.


