الرياض، السعودية – أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية رفضه لأي إجراءات أو خطوات تتعلق بافتتاح سفارة لما يسمي “أرض الصومال” في مدينة القدس، معتبراً أن مثل هذه التحركات مرفوضة ولا تحمل أي أثر قانوني، وتشكل مخالفة للمواقف والقرارات الدولية ذات الصلة بوضع المدينة.
احترام القوانين والمواثيق الدولية
أوضح المجلس، في بيان، أن أي إجراءات أحادية الجانب تتعلق بمدينة القدس لا تسهم في دعم فرص الاستقرار أو تعزيز جهود السلام، مشدداً على أهمية الالتزام بالمرجعيات الدولية المعتمدة والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة بشأن الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة.
وأشار إلى أن الموقف الخليجي ثابت تجاه دعم الحقوق الفلسطينية، مؤكداً ضرورة احترام القوانين والمواثيق الدولية وعدم اتخاذ خطوات من شأنها تغيير الوضع القائم أو فرض واقع جديد على الأرض.
تحركات سياسية ودبلوماسية
أضاف البيان أن مجلس التعاون يواصل التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة، ودعم المسارات السياسية التي تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين.
كما شدد المجلس على ضرورة العمل المشترك للحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ودعم كل المبادرات الرامية إلى الوصول لحلول تحقق الأمن والاستقرار وتدعم فرص السلام العادل والشامل.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار المتابعة الإقليمية والدولية للتطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وما يرتبط بها من تحركات سياسية ودبلوماسية تحظي باهتمام واسع على المستويين الإقليمي والدولي.


