نيروبي، كينيا – أكد المتحدث باسم تحالف “صمود” بكري الجاك أن “البندقية لا يمكن أن تكون مشروع السودان”. كما شدد على ضرورة التوجه نحو حلول سياسية شاملة تنهي الحرب المستمرة وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار.
دعوة للحلول السياسية
وقال الجاك في تصريحات لـ”سكاي نيوز عربية” إن اجتماع نيروبي الأخير “خرج من دائرة العموميات ولامس تطلعات السودانيين”. واعتبر أن اللقاء حمل مؤشرات مهمة على إمكانية بناء مسار سياسي مختلف يعالج جذور الأزمة السودانية.
وأوضح الجاك أن القوى المشاركة في الاجتماعات شددت على أهمية إنهاء الاعتماد على الحلول العسكرية. كذلك دعا إلى العمل على إطلاق عملية سياسية تعبر عن مختلف مكونات المجتمع السوداني.
وأضاف أن استمرار الحرب تسبب في أزمات إنسانية واقتصادية وأمنية معقدة. لذلك يجعل التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ضرورة ملحة للحفاظ على وحدة السودان واستقراره.
اجتماع نيروبي وكسر الأزمة
وأشار المتحدث باسم تحالف “صمود” إلى أن اجتماع نيروبي يمثل “مقدمة لكسر الدائرة الشريرة المتسببة بالحرب في السودان”. وأوضح أن النقاشات تناولت قضايا تتعلق بإعادة بناء الدولة وتحقيق السلام المستدام.
وأكد أن المشاركين سعوا إلى تقديم رؤية أكثر واقعية لمعالجة الأزمة بعيدًا عن الشعارات العامة. في الوقت نفسه ركزوا على تلبية تطلعات السودانيين في الأمن والاستقرار والعدالة.
ويشهد السودان منذ أشهر صراعًا دامياً تسبب في سقوط آلاف الضحايا ونزوح الملايين. جاء ذلك وسط تحركات إقليمية ودولية لدفع الأطراف المتصارعة نحو وقف إطلاق النار والانخراط في عملية سياسية شاملة.
وتأتي تصريحات الجاك بالتزامن مع تصاعد الدعوات لإنهاء الحرب. وتكثف أيضاً الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.


