أعربت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر عن صدمتها من قيام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بالاستهزاء بالمشاركين في “أسطول غزة”، في واقعة أثارت موجة إدانات دبلوماسية متصاعدة داخل أوروبا وخارجها.
وأكدت كوبر أن ما ورد في مقطع الفيديو المتداول يُعد “غير مقبول”، مشددة على ضرورة التعامل مع جميع المحتجزين باحترام كامل وفقاً للقانون الدولي والمعايير الإنسانية، في ظل استمرار الجدل حول احتجاز ناشطين أجانب كانوا ضمن القافلة البحرية المتجهة إلى قطاع غزة.
تزايد الضغوط الدبلوماسية وإدانات أوروبية رسمية متصاعدة
تصاعدت خلال الساعات الأخيرة موجة إدانات أوروبية رسمية للواقعة، وسط مطالبات بفتح تحقيقات وتوضيح ملابسات التعامل مع المشاركين في الأسطول. وتأتي التحركات الدبلوماسية في سياق موقف أوروبي أكثر تشدداً تجاه مجمل التطورات المرتبطة بالوضع في قطاع غزة.
وفي السياق ذاته، قامت فرنسا باستدعاء السفير الإسرائيلي لديها احتجاجاً على التصرفات المنسوبة إلى بن غفير، معتبرة أن ما جرى لا يتوافق مع المعايير الدبلوماسية والإنسانية في التعامل مع المدنيين والنشطاء الأجانب.
توتر متزايد وغياب التعليق الرسمي للحكومة الإسرائيلية
وتشهد العلاقات بين عدد من الدول الأوروبية وإسرائيل توتراً متصاعداً خلال الفترة الأخيرة، على خلفية الحرب في غزة وتداعياتها الإنسانية، إضافة إلى الانتقادات المتزايدة لسياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه الفعاليات الدولية المتضامنة مع الفلسطينيين.
في المقابل، لم تصدر الحكومة الإسرائيلية تعليقاً رسمياً موسعاً بشأن هذه الانتقادات، بينما يواصل مسؤولون إسرائيليون التأكيد على أن الإجراءات المتخذة بحق المشاركين في الأسطول تأتي ضمن اعتبارات أمنية مرتبطة بمنع أي خروقات للقيود المفروضة على قطاع غزة.


