تل أبيب – أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، أنه تمكن من القضاء على أكثر من 400 عنصر من حزب الله منذ انطلاق عملياته العسكرية في الأراضي اللبنانية. ويأتي هذا الإعلان في ظل التصعيد العسكري المستمر والمواجهات العنيفة التي تشهدها الحدود الجنوبية للبنان بين الجانبين.
وأوضح البيان العسكري أن العمليات استهدفت بشكل مباشر مواقع استراتيجية وبنى تحتية، بالإضافة إلى عناصر ميدانية تابعة للحزب. وأشارت تل أبيب إلى أن هذه التحركات تندرج ضمن جهودها الرامية إلى “تقويض القدرات العسكرية للتنظيم” ومنع أي تهديدات وشيكة على حدودها الشمالية.
تصعيد حدودي ونزوح جماعي
تشهد المنطقة الحدودية وتيرة متصاعدة من الغارات الجوية والقصف المدفعي المتبادل، مما أدى إلى تدهور حاد في الأوضاع الأمنية. وتسببت هذه المواجهات في موجات نزوح واسعة لسكان القرى الحدودية اللبنانية، فضلاً عن إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والممتلكات العامة في المناطق المتضررة.
تحذيرات دولية من “حرب شاملة”
يتزامن الإعلان الإسرائيلي مع تصاعد القلق الدولي من خروج المواجهات عن السيطرة. وتتوالى الدعوات من القوى الكبرى ومنظمة الأمم المتحدة لضبط النفس واحتواء الموقف، وسط مخاوف جدية من تحول هذه المناوشات الحدودية إلى حرب إقليمية أوسع قد تشمل أطرافاً إضافية وتزعزع استقرار المنطقة بأكملها.


