بودابست – أعلن رئيس الوزراء المجري أن بلاده استدعت السفير الروسي في العاصمة بودابست. جاء ذلك في أعقاب هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مناطق في غرب أوكرانيا. وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية الاحتجاجية لتعكس تصاعد التوتر المرتبط بتداعيات الحرب المستمرة. كما تعكس أيضاً تزايد القلق المجري من اقتراب العمليات العسكرية من حدودها.
وأوضح رئيس الوزراء أن استدعاء السفير يمثل احتجاجاً رسمياً على التطورات الميدانية الأخيرة. وشدد على أن المجر تتابع ببالغ القلق استمرار التصعيد العسكري قرب حدود دول الاتحاد الأوروبي. كذلك، أشار إلى ما قد يترتب عليه من تهديدات أمنية مباشرة على المنطقة.
مخاوف من اتساع رقعة العمليات العسكرية
جاء التحرك المجري عقب تقارير أفادت بوقوع هجوم واسع بالمسيّرات استهدف مواقع في غرب أوكرانيا. وهذه مناطق جغرافية قريبة نسبياً من حدود دول حلف شمال الأطلسي (الناتو). وقد أثار هذا التوسع الجغرافي للهجمات الجوية مخاوف أوروبية واسعة من اتساع نطاق النزاع. كما زاد القلق من تأثيره على أمن الدول المجاورة.
موقف بودابست بين الدبلوماسية والاستقرار
على الرغم من هذا الإجراء الاحتجاجي، أكدت المجر تمسكها بموقفها الداعي إلى خفض التصعيد وضرورة فتح قنوات للحوار السياسي. وشددت بودابست على أهمية حماية استقرار القارة الأوروبية. كذلك، أكدت على ضرورة تجنب أي خطوات تصعيدية إضافية من شأنها مفاقمة الأزمة الإنسانية والأمنية في المنطقة.


