طهران، إيران – أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني أن ملف تخصيب اليورانيوم “غير قابل للتفاوض”. يأتي ذلك في موقف جديد يعكس تمسك طهران بمواصلة برنامجها النووي رغم الضغوط الدولية المتزايدة.
وأوضح المتحدث أن إيران تعتبر أن أنشطة تخصيب اليورانيوم “حق سيادي غير قابل للمساومة”. كما أشار إلى أن أي محاولات خارجية لفرض قيود على هذا الملف “مرفوضة بشكل قاطع”.
تمسك بالبرنامج النووي
وأشار إلى أن برلمان طهران يدعم استمرار البرنامج النووي ضمن الإطار الذي تعتبره طهران سلمياً. وأكد أن بلاده لن تخضع لأي شروط تمس قدراتها النووية أو حقها في تطوير التكنولوجيا المرتبطة بها.
وأضاف أن المواقف الإيرانية تأتي في سياق ما تصفه طهران بـ”الضغوط الغربية غير العادلة”. كما أكد أن الرد الإيراني سيكون “حازماً وواضحاً” تجاه أي محاولات لتقييد هذا الحق.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار التوتر بين إيران والدول الغربية بشأن الملف النووي. وما زالت هناك خلافات حول مستويات التخصيب وآليات الرقابة الدولية. بالإضافة إلى ذلك، هناك تعثر في الجهود الدبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي.
رسائل سياسية متشددة
وتخشى أطراف دولية من أن يؤدي استمرار الخلافات إلى مزيد من التصعيد. في الوقت نفسه، تتزايد الدعوات للعودة إلى طاولة المفاوضات وتجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع.
ويرى مراقبون أن التصريحات الإيرانية تعكس توجهاً أكثر تشدداً في التعامل مع ملف التخصيب. ويأتي ذلك خاصة مع استمرار العقوبات والضغوط الاقتصادية، ما يعقد فرص التوصل إلى تسوية قريبة.
وتؤكد طهران من جانبها أن برنامجها النووي سيستمر ضمن ما تعتبره حقوقها المشروعة. وهذا وفق الاتفاقيات الدولية التي وقعتها سابقاً.


