واشنطن، الولايات المتحدة – نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين أن هناك استبعاداً لأن يأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعمل عسكري ضد إيران قبل عودته من زيارته إلى الصين يوم الجمعة المقبل. ويأتي ذلك في ظل استمرار تقييم الخيارات المطروحة على الطاولة.
وأوضح المسؤولون أن من بين السيناريوهات التي يجري بحثها داخل الإدارة الأمريكية احتمال استئناف القصف الجوي. ويشمل ذلك استهداف نحو 25% من الأهداف التي حددها الجيش الأمريكي سابقاً ولم يتم ضربها بعد داخل إيران.
خيارات عسكرية قيد الدراسة
وأشار أحد المسؤولين إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس مجموعة من الخيارات العسكرية والتكتيكية. في مقدمتها استئناف الضربات الجوية المحدودة، ضمن ما وصف بأنه نهج تدريجي للتعامل مع التطورات في الملف الإيراني.
وأضافت المصادر أن هذه الخيارات لا تزال قيد النقاش ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأنها. ويأتي ذلك في ظل استمرار المشاورات داخل دوائر صنع القرار في واشنطن.
وبحسب “أكسيوس”، فإن أحد الخيارات المطروحة أيضاً يتمثل في إعادة تفعيل ما يسمى “مشروع الحرية” لتأمين الملاحة في مضيق هرمز. ويعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لنقل النفط والطاقة في العالم.
ترقب لقرار ترامب
ويرتبط هذا الطرح بالتصعيد المستمر في المنطقة، وسط مخاوف من تأثير التوترات على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وتأتي هذه التسريبات في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي قرارات الإدارة الأمريكية بشأن التعامل مع الملف الإيراني. ويحدث ذلك وسط تصاعد التوترات الإقليمية والدولية.
ويرى مراقبون أن أي تحرك عسكري محتمل قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة. في حين تؤكد مصادر أمريكية أن جميع الخيارات لا تزال قيد الدراسة ولم يحسم أي قرار حتى الآن.


