تل أبيب، إسرائيل – أعلن الجيش الإسرائيلي حبس جنديين في السجن العسكري، على خلفية اتهامهما بتدنيس تمثال للسيدة العذراء داخل الأراضي اللبنانية. وقد أثارت الواقعة ردود فعل واسعة خلال الساعات الماضية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن التحقيقات الأولية أظهرت تورط الجنديين في “سلوك غير لائق يتعارض مع القيم العسكرية والتعليمات المعمول بها”. كما أكد اتخاذ إجراءات تأديبية بحقهما فوراً.
تحقيقات داخلية وإجراءات تأديبية
وأشار بيان الجيش الإسرائيلي إلى أن السلطات العسكرية باشرت تحقيقاً داخلياً فور تداول الواقعة. بعد ذلك، تم اتخاذ قرار بحبس الجنديين وإحالتهما للإجراءات القانونية والعسكرية المعمول بها داخل الجيش الإسرائيلي.
وأكد الجيش أن المؤسسة العسكرية “تتعامل بجدية مع أي تصرف يمس بالمقدسات الدينية أو يسيء إلى السكان المحليين”. وشدد أيضاً على رفض مثل هذه السلوكيات.
وأثارت الحادثة حالة من الغضب والاستياء، خاصة في الأوساط الدينية واللبنانية. جاء ذلك بعد انتشار صور ومقاطع مصورة قيل إنها توثق الواقعة.
توتر مستمر على الحدود
واعتبر مراقبون أن الحادث قد يزيد من حدة التوتر القائم في المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل. يأتي ذلك في ظل الأوضاع الأمنية الحساسة التي تشهدها المنطقة.
وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية توتراً متواصلاً منذ أشهر، مع تبادل القصف والاتهامات بين الجانبين. كما تصدر تحذيرات دولية من اتساع رقعة التصعيد.
ويأتي إعلان الجيش الإسرائيلي عن معاقبة الجنديين في وقت تسعى فيه جهات دولية إلى احتواء التوتر. كما تهدف تلك الجهود إلى منع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع في المنطقة.


