طهران ، إيران – في تطور جديد يتعلق بالملف النووي والاتصالات الجارية بين طهران وعدد من الأطراف الدولية، أكدت إيران أن ردها الأخير على المبادرات المطروحة جاء متوازنًا ويحمل قدرًا من المرونة السياسية، على حد وصفها، مشددة على أنها لم تطرح سوى مطالب تعتبرها “معقولة ومشروعة”.
وقالت مصادر إيرانية مطلعة إن الرد لم يقتصر على التعليق على المقترحات الدولية، بل تضمن أيضًا حزمة من الأفكار البديلة التي وصفتها بـ”السخية والواقعية”، معتبرة أنها قد تشكل أرضية مناسبة لاستئناف التفاهمات المتوقفة منذ فترة.
وأوضحت المصادر أن طهران تسعى من خلال هذا الطرح إلى فتح مسار تفاوضي جديد يقوم على مبدأ تبادل الحقوق والالتزامات، بعيدًا عن سياسة الضغط أو فرض الشروط المسبقة، مؤكدة أن أي تقدم في هذا الملف مرهون باحترام المصالح المتبادلة ورفع الإجراءات التي تعتبرها إيران أحادية وغير عادلة.
وأضافت أن إيران لا تغلق الباب أمام الحلول الدبلوماسية، لكنها في الوقت ذاته تتمسك بما تصفه بـ”حقوقها الثابتة”، معتبرة أن الاستقرار الإقليمي لن يتحقق إلا عبر تفاهمات متوازنة تراعي جميع الأطراف دون استثناء.


