روما، إيطاليا – بحث ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال لقائه مع البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان، الجهود الدولية الرامية إلى دعم السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. ويأتي ذلك في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن اللقاء تناول عدداً من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما ركز الاجتماع على التحركات الدبلوماسية الجارية لخفض التصعيد وتعزيز فرص التهدئة. بالإضافة إلى ذلك تمت مناقشة أهمية حماية المدنيين ودعم الاستقرار الإقليمي.
مناقشة التطورات الإقليمية
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن التطورات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. كذلك ناقشا الجهود المبذولة لاحتواء الأزمات المتفاقمة في المنطقة. وقد حدث ذلك خاصة في ظل استمرار التوترات العسكرية والانعكاسات الإنسانية المرتبطة بها.
وأكد اللقاء أهمية العمل المشترك بين الأطراف الدولية والمؤسسات الدينية والإنسانية لدعم جهود السلام والحوار. وهذا يسهم في الحد من التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار.
الفاتيكان ودوره الدبلوماسي
ويأتي اللقاء في إطار التحركات الدبلوماسية التي يجريها الفاتيكان لتعزيز الحوار بين الأطراف المختلفة. إذ يواصل الكرسي الرسولي الدعوة إلى وقف التصعيد وإيجاد حلول سياسية للنزاعات الإقليمية.
ويحظى الفاتيكان بدور معنوي ودبلوماسي في عدد من القضايا الدولية. خاصة تلك المرتبطة بالنزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية. ويحدث ذلك من خلال دعواته المستمرة إلى الحوار والسلام.
تحركات دولية للتهدئة
ويشهد الشرق الأوسط خلال الفترة الحالية تحركات سياسية ودبلوماسية مكثفة من عدة أطراف دولية وإقليمية، بهدف احتواء التصعيد ومنع اتساع دائرة المواجهات. ويحدث كل ذلك وسط مخاوف من تداعيات أمنية واقتصادية أوسع على المنطقة والعالم.
وتأتي زيارة روبيو إلى الفاتيكان ضمن جولة واتصالات دبلوماسية تهدف إلى تنسيق المواقف مع الحلفاء والشركاء الدوليين. وتتم هذه الجهود بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية.


