أنقرة – في قفزة تكنولوجية قلبت موازين القوى رأساً على عقب، كشفت تركيا عن مشروعها الطموح لتطوير صاروخ باليستي “فرط صوتي” عابر للقارات بمدا يصل إلى 6 آلاف كيلومتر. ومن الواضح في مايو 2026 أن أنقرة قررت تجاوز كافة الخطوط الحمراء في مجال التصنيع العسكري؛ حيث يتمتع الصاروخ الجديد بقدرة على الطيران بسرعة تفوق سرعة الصوت بعدة أضعاف. بالإضافة إلى ذلك، يتمتع الصاروخ بإمكانية المناورة المعقدة التي تجعل رصده أو اعتراضه من قبل الأنظمة الدفاعية التقليدية أمراً شبه مستحيل.
“الاكتفاء الذاتي”: كيف تحولت تركيا من مستورد للسلاح إلى “قوة ضاربة” عالمية؟
أوضحت المصادر أن هذا المشروع يأتي كجوهرة التاج في استراتيجية تركيا لتحقيق الاستقلال الكامل في الصناعات الدفاعية. وبناءً عليه، لم تعد أنقرة تكتفي بالطائرات المسيرة (الدرونز)، بل انتقلت إلى تكنولوجيا الصواريخ بعيدة المدى لتأمين سيادتها وسط التحديات الجيوسياسية المشتعلة. ومن الواضح أن الصاروخ الجديد، الذي يمر حالياً بمراحل تطوير متقدمة، سيمثل “ذراعاً طولى” تمنح تركيا ثقلاً استراتيجياً غير مسبوق في محيطها الإقليمي والدولي.
“سباق التسلح”: هل يغير الصاروخ التركي الجديد قواعد الردع العسكري؟
يرى الخبراء أن امتلاك تركيا لهذا السلاح يضعها ضمن فئة محدودة جداً من الدول التي تمتلك تكنولوجيا “فرط الصوت”. ونتيجة لذلك، أثار الإعلان حالة من الترقب الدولي حول تداعيات انتشار هذه الأسلحة التي يصعب التصدي لها. مما قد يدفع القوى الإقليمية لإعادة حساباتها. وفي ظل هذا المشهد، تبرز تركيا كلاعب لا يمكن تجاوزه، مؤكدة أن “قوة الردع” هي الضمانة الوحيدة للاستقرار في ظل عالم يتسابق نحو التسلح النوعي والذكي.


