أثينا – في موقف دبلوماسي حازم يعكس عمق الشراكة بين البلدين، أدان رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس بأشد العبارات ما وصفه بـ “الاعتداءات الإيرانية الإرهابية” التي استهدفت المدنيين والبنى التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن الواضح في مايو 2026 أن اليونان تضع ثقلها السياسي خلف أبوظبي؛ فقد أكد ميتسوتاكيس أن استهداف المنشآت الحيوية ليس مجرد عمل عدائي. بل هو تهديد مباشر لاستقرار المنطقة بأكملها وتحدٍ صارخ للأعراف الدولية.
“تضامن بلا حدود”: لماذا تعتبر اليونان أمن الإمارات ركيزة لاستقرار المتوسط والخليج؟
أوضح رئيس الوزراء اليوناني أن بلاده تتابع التطورات في منطقة الخليج بقلق بالغ، مشدداً على أن “أمن الإمارات” جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الإقليمي التي تهم أثينا. وبناءً عليه، جدد دعم بلاده الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها الإمارات لحماية أراضيها وسيادتها. ومن الواضح أن الرسالة اليونانية تستهدف التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول ووقف التدخلات التي تؤجج النزاعات. كما اعتبر أن المنشآت المدنية يجب أن تظل بعيدة عن أي صراع عسكري.
“الدبلوماسية أم الردع؟”: أثينا تدعو المجتمع الدولي لغل يد المعتدين
يرى ميتسوتاكيس أن الصمت الدولي حيال هذه الهجمات قد يؤدي إلى اتساع نطاق المواجهة؛ ونتيجة لذلك، طالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لتوفير حماية دولية للممرات والمنشآت الحيوية. وفي ظل هذا التصعيد، شدد رئيس الوزراء اليوناني على أن الحوار يظل هو الحل. ولكنه اشترط وقف الاعتداءات واحترام القانون الدولي. وفي ظل هذا المشهد، تبرز اليونان كحليف استراتيجي قوي للإمارات، مؤكدة أن المصالح المشتركة بين البلدين تتطلب تنسيقاً أمنياً وسياسياً على أعلى المستويات لمواجهة التهديدات الراهنة.


