واشنطن ، الولايات المتحدة – تقدّم محامو المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطلب رسمي إلى المحكمة المختصة، لإنهاء إجراءات المراقبة المشددة المفروضة على موكلهم داخل محبسه، والتي تشمل بروتوكولات منع الانتحار.
وأوضح فريق الدفاع أن موكلهم لم يعد يشكّل خطرًا على نفسه، مؤكدين أن استمرار هذه القيود يؤثر سلبًا على حالته النفسية. كما يؤثر ذلك على قدرته على التواصل مع محاميه والاستعداد للدفاع عن نفسه خلال مجريات المحاكمة.
وأشار المحامون إلى أن الإجراءات الحالية، التي تتضمن رقابة دائمة وقيودًا على بعض المتعلقات الشخصية، تُعد مفرطة في ظل التقييمات الأخيرة لحالة المتهم. لذلك طالبوا بإعادة النظر فيها بما يتماشى مع المعايير القانونية والإنسانية.
في المقابل، لم تُصدر الجهات المختصة أو إدارة السجون تعليقًا فوريًا على الطلب، بينما يُتوقع أن تنظر المحكمة في المذكرة المقدمة خلال الأيام المقبلة. ويأتي ذلك في ظل حساسية القضية التي تحظى بمتابعة إعلامية واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها.
وتأتي هذه التطورات في إطار الإجراءات القضائية المستمرة المتعلقة بالحادث. وقد أثار ذلك جدلًا واسعًا بشأن أمن الشخصيات العامة وسبل التعامل مع المتهمين في القضايا ذات الطابع السياسي والأمني.


