فيينا، النمسا – أعلنت الشرطة النمساوية، أن خمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عامًا أصيبوا إثر انفجار ناتج عن “مخلفات حرب” كانت مدفونة تحت نار مخيم أشعلوه خلال رحلة تخييم في شمال البلاد. ووقع الحادث في قرية زانت أوزوفلد باي فرايشتات بولاية النمسا العليا، وهي منطقة معروفة باستقبال مجموعات شبابية منظمة لأغراض التخييم. ووفقًا للسلطات، فإن الانفجار حدث بشكل مفاجئ أثناء جلوس الأطفال حول النار، ما أدى إلى إصابتهم بجروح متفاوتة استدعت نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
تفاصيل الحادث وإصابات الأطفال
أوضحت الشرطة أن الأطفال كانوا ضمن مجموعة قدمت من منطقة أخرى داخل الولاية نفسها، وأن الحادث وقع خلال نشاط جماعي اعتيادي. ولم تفصح السلطات بشكل دقيق عن طبيعة الإصابات، لكنها أشارت إلى أنها تتراوح بين متوسطة وخطيرة. وتم التعامل مع المصابين بسرعة من قبل فرق الطوارئ، في حين باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها لمعرفة ملابسات وجود هذا الجسم المتفجر في موقع يستخدم بشكل متكرر للتخييم.
العثور على جسم متفجر آخر في الموقع
بعد وقوع الانفجار، قامت الشرطة بتمشيط المنطقة المحيطة، حيث تم العثور على حفرة قريبة تحتوي على جسم آخر يشتبه بأنه من “مخلفات الحرب” أيضًا. وعلى الفور، تم استدعاء وحدة إبطال القنابل التي تعاملت مع الجسم بحذر وقامت بتفكيكه بشكل آمن، ما حال دون وقوع انفجار إضافي كان قد يشكل خطرًا أكبر على الموجودين في الموقع.
مخاطر مستمرة لمخلفات الحروب القديمة
تعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على المخاطر التي لا تزال تشكلها مخلفات الحروب القديمة في بعض المناطق الأوروبية، رغم مرور عقود على انتهاء النزاعات. وتعمل السلطات النمساوية بشكل مستمر على مسح هذه المناطق والتخلص من أي مواد خطرة، إلا أن مثل هذه الحوادث تُظهر أن الخطر لا يزال قائمًا، خاصة في الأماكن المفتوحة التي يرتادها المدنيون والأنشطة الشبابية.


