طهران – دخلت الأزمة في مضيق هرمز مرحلة “حافة الهاوية” بعد إعلان البنك المركزي الإيراني بدء تحصيل “رسوم مالية” مقابل عبور السفن للمضيق، في خطوة اعتبرتها القوى الدولية خرقاً صريحاً للقوانين البحرية. وفي رد فعل صاعق، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوامر مباشرة للبحرية الأمريكية بتدمير أي قارب إيراني يحاول زراعة الألغام البحرية. وبناءً عليه، يمثل مستقبل الملاحة في مضيق هرمز 2026 اختباراً حقيقياً للقوة، حيث انتقلت واشنطن من سياسة الردع إلى “العمل العسكري المباشر” لتطهير الممر الملاحي العالمي.
“رسوم قسرية” وأوامر تدمير: كيف اشتعل الموقف في الممر الحيوي؟
عبر منصته “تروث سوشيال”، حذر ترامب بنبرة شديدة اللهجة قائلاً: “لا مجال للتردد”، متعهداً بضرب أي قارب، مهما كان صغيراً، يهدد سلامة الملاحة بالألغام. ومن الواضح أن محاولة طهران فرض سيادة “أمر واقع” لتحصيل العملة الصعبة قد واجهت جداراً عسكرياً أمريكياً صلباً. ونتيجة لذلك، تتجه أنظار أسواق النفط العالمية بقلق نحو الخليج، حيث يمر عبر المضيق نحو خمس الاستهلاك العالمي، وأي اشتباك بحري مباشر قد يؤدي لقفزة جنونية في أسعار الطاقة العالمية.
حرب الألغام والجباية: هل تندلع المواجهة المباشرة في الخليج؟
يرى مراقبون أن إعلان طهران عن “رسوم العبور” هو محاولة بائسة للالتفاف على الحصار المالي، لكنها وضعت السفن التجارية في قلب صراع عسكري. ومن المؤكد أن الأوامر الرئاسية الأمريكية بـ “الإطلاق الفوري للنار” تعني أن أي محاولة إيرانية لاعتراض السفن ستُقابل برد قاصم. وبناءً عليه، يظل مستقبل الملاحة في مضيق هرمز 2026 معلقاً بين مطرقة الجباية الإيرانية وسندان الصواريخ الأمريكية، في ظل جمود كامل لكافة المسارات الدبلوماسية بين البلدين.


