واشنطن، الولايات المتحدة – كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عارض مقترحات عسكرية خلال فترة ولايته. جاء ذلك بعدما حذّره مستشارون من أنها قد تؤدي إلى ارتفاع كبير في عدد الخسائر بين صفوف القوات الأمريكية.
عمليات عسكرية أكثر توسعًا
وبحسب التقرير، فإن الخطط التي طرحت آنذاك كانت تتعلق بعمليات عسكرية أكثر توسعًا في مناطق توتر. إلا أن ترامب أبدى تحفظًا واضحًا عليها. وقد فضّل تجنب الانخراط في مواجهات قد تستنزف القوات وتؤثر سلبًا على الرأي العام الداخلي.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الموقف يعكس نهج ترامب الذي كان يميل إلى تقليص الانخراط العسكري الخارجي. وجاء ذلك رغم الضغوط التي واجهها من بعض القيادات العسكرية الداعية إلى اتخاذ خطوات أكثر حسمًا في عدد من الملفات الساخنة.
جدل داخل دوائر صنع القرار
في المقابل، أدي هذا التوجه جدلًا داخل دوائر صنع القرار. حيث رأى منتقدون أن التردد في تبني تلك الخطط قد أضعف من قدرة الولايات المتحدة على فرض نفوذها في بعض المناطق. بينما اعتبره مؤيدون موقفًا واقعيًا يضع سلامة الجنود الأمريكيين في مقدمة الأولويات.
وتسلط هذه المعلومات الضوء على جانب من الخلافات الداخلية التي كانت تحكم آلية اتخاذ القرار داخل الإدارة الأمريكية. وهذا يظهر خاصة في القضايا ذات الطابع العسكري، والتي غالبًا ما توازن بين الحسابات الاستراتيجية والتكلفة البشرية.


