بروكسل، بلجيكا – تسعي دول أوروبية إلى عقد قمة دولية عاجلة تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة. يحدث ذلك فى ظل تصاعد التوترات العسكرية والتصعيد الأمريكى فى المنطقة. هذا ما يهدد أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق الطاقة عالميًا.
تنسيق جهود دبلوماسية مكثفة
وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن التحرك الأوروبى يهدف إلى جمع الأطراف المعنية على طاولة واحدة لتفادى تفاقم الأزمة. علاوة على ذلك يسعى إلى احتواء أى تصعيد قد يؤدى إلى تعطيل حركة التجارة العالمية وارتفاع أسعار النفط بشكل غير مسبوق.
وأكدت التقارير أن الاتحاد الأوروبى يعمل على تنسيق جهود دبلوماسية مكثفة، بالتعاون مع قوى دولية وإقليمية. والهدف هو إيجاد صيغة توافقية تضمن أمن الملاحة دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مفتوحة.
اختبار حقيقى لقدرة الدبلوماسية
ويأتى هذا التحرك فى وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول مضيق هرمز إلى بؤرة صراع مباشر. ذلك يأتى خاصة مع استمرار الحشود العسكرية والتصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران. ويضع هذا الوضع المجتمع الدولى أمام اختبار حقيقى لقدرة الدبلوماسية على تجنب الانفجار.
ويرى مراقبون أن نجاح هذه القمة، حال انعقادها، قد يشكل نقطة تحول فى مسار الأزمة. بينما قد يؤدى فشلها إلى تعقيد المشهد بشكل أكبر وفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر خطورة على أمن واستقرار المنطقة والعالم.


