إسرائيل – تل أبيب – أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن نجاحات عسكرية استخباراتية كبيرة. وأكد نتنياهو أن إسرائيل تمكنت من تدمير برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني بشكل فعال. وجاءت هذه التصريحات خلال كلمة متلفزة بثت اليوم السبت. وأشار إلى أن التحركات الإسرائيلية منعت طهران من حيازة سلاح نووي. وتأتي هذه المواقف وسط تصعيد إقليمي غير مسبوق في المنطقة. وشدد نتنياهو على أن حماية الأمن القومي تطلبت عمليات جراحية دقيقة.
استهداف العلماء وتعطيل القدرات النووية لطهران
كشف رئيس الوزراء عن تفاصيل العمليات السرية التي استهدفت البنية التحتية الإيرانية. وأوضح أن تل أبيب نجحت في تدمير برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني عبر وسائل متعددة. وأقر نتنياهو بمقتل 12 عالماً نووياً إيرانياً خلال السنوات الماضية. واعتبر أن تصفية هؤلاء العلماء ساهمت مباشرة في إبطاء البرنامج النووي. كما أشار إلى تدمير ترسانة تضم مئات الصواريخ بعيدة المدى. وتهدف هذه العمليات إلى حرمان طهران من الوصول إلى العتبة النووية.
ضغوط عسكرية دفعت النظام الإيراني للمفاوضات
تطرق نتنياهو إلى الوضع السياسي الراهن وتأثير الهجمات على القرار الإيراني. وزعم أن الضغط العسكري ساهم في تدمير برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني سياسياً أيضاً. وذكر أن النظام الإيراني “توسل” من أجل وقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات. ويرى نتنياهو أن طهران تعيش حالة من الضعف نتيجة الضربات المتلاحقة. وأكد أن إسرائيل لن تسمح لإيران بإعادة بناء ما تم تدميره. وتراقب الأجهزة الاستخباراتية أي محاولات إيرانية لاستئناف النشاط النووي السري.
تصاعد التوترات الإقليمية والموقف الدولي المرتقب
تثير هذه التصريحات مخاوف دولية من اندلاع مواجهة شاملة ومباشرة. ويعتبر نتنياهو أن تدمير برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني ضرورة لاستقرار الشرق الأوسط. ويتابع المجتمع الدولي بدقة مآلات هذا الصراع المفتوح بين الجانبين. وتخشى واشنطن من انعكاسات هذا التصعيد على أمن الطاقة العالمي. ويبقى الملف النووي الإيراني المحرك الأساسي لكافة التحركات العسكرية بالمنطقة. وتستعد كافة الأطراف لاحتمالات التصعيد في ظل غياب الحلول الدبلوماسية الشاملة.



