بيروت ، لبنان – أعلنت السلطات اللبنانية ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف فرق الإسعاف في لبنان إلى 26 شهيدًا و51 مصابًا. هذه حصيلة أولية تعكس حجم المأساة التي تعرض لها المسعفون أثناء أداء واجبهم الإنساني في مواقع الأحداث.
وقالت مصادر رسمية إن فرق الإسعاف تعرضت للاستهداف أثناء توجهها لإنقاذ الجرحى ونقل المصابين. وأسفر ذلك عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين المسعفين الذين كانوا يعملون على إخلاء الجرحى من مناطق التوتر.
وأوضحت الجهات المعنية أن المصابين تم نقلهم إلى عدد من المستشفيات لتلقي العلاج. في الوقت نفسه تعمل فرق الطوارئ والدفاع المدني على مواصلة عمليات البحث والإغاثة وسط ظروف ميدانية صعبة.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية أن الكوادر الطبية والإسعافية كانت تقوم بواجبها الإنساني عندما وقع الهجوم. كما أشارت إلى أن الاعتداء على المسعفين يعد انتهاكًا خطيرًا للقوانين الدولية التي تضمن حماية الطواقم الطبية أثناء النزاعات.
وفي الوقت نفسه، دعت جهات رسمية وإنسانية إلى فتح تحقيق عاجل في ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه. مع التأكيد على ضرورة حماية فرق الإنقاذ التي تلعب دورًا حيويًا في إنقاذ الأرواح خلال الأزمات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة. لذلك تزداد المخاوف من اتساع رقعة العنف وتأثيره المباشر على المدنيين والطواقم الإنسانية العاملة في ميادين الإغاثة.


