طهران ، إيران – أفادت تقارير سياسية وإعلامية بأن السلطات في إيران اتجهت إلى تفويض عدد من الصلاحيات السيادية لمجلس قيادة مؤقت لإدارة شؤون الدولة خلال المرحلة الراهنة. وتأتي هذه الخطوة لتعكس حجم الضغوط السياسية والعسكرية التي تواجهها البلاد.
ووفقًا للمصادر، يضم المجلس شخصيات بارزة من المؤسسات السياسية والعسكرية. هدف المجلس هو ضمان استمرارية عمل مؤسسات الدولة وإدارة الملفات الحيوية. ويأتي ذلك في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، إضافة إلى التحديات التي تواجه القيادة الإيرانية.
وأشارت التقارير إلى أن المجلس المؤقت سيتولى الإشراف على عدد من الملفات السيادية، من بينها إدارة الشؤون الأمنية والسياسية. إضافة إلى ذلك، سيتابع المجلس القرارات الاستراتيجية المرتبطة بالوضع الداخلي والتعامل مع التطورات الإقليمية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تعكس سعي طهران إلى إعادة ترتيب آليات صنع القرار في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. ويزداد ذلك وضوحًا خاصة مع استمرار المواجهات غير المباشرة وتزايد الضغوط الدولية على إيران.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب الحذر. وتحدث في المنطقة تحركات سياسية وعسكرية متسارعة. وقد تعيد هذه التحركات رسم ملامح المشهد الإقليمي خلال المرحلة المقبلة.


