غزة ، فلسطين – في مشهد إنساني بالغ القسوة، استشهد رضيع فلسطيني داخل خيمة تؤوي نازحين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، نتيجة موجة البرد القارس وانعدام وسائل التدفئة. في الوقت نفسه، يواصل الشتاء حصد أرواح الأطفال قبل أن تصلهم يد النجاة.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن الرضيع لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بانخفاض حاد في درجة حرارة جسده. حدث ذلك بعدما عجزت أسرته عن توفير الحد الأدنى من وسائل الحماية داخل الخيمة المهترئة. جاء ذلك وسط أمطار ورياح شديدة وبرودة غير مسبوقة.
وتعيش آلاف العائلات النازحة في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية مأساوية. لقد تحولت الخيام البلاستيكية إلى مصائد موت، لا تقي من برد الشتاء ولا من تقلبات الطقس. يحدث ذلك في ظل نقص حاد في الأغطية والملابس الشتوية والوقود. كما يستمر الحصار ومنع دخول المساعدات بشكل كافٍ.
أطباء ومؤسسات إغاثية حذروا من أن الأطفال الرضع وكبار السن هم الأكثر عرضة للخطر. وأكدوا أن الأيام المقبلة قد تشهد ارتفاعًا في عدد الضحايا إذا استمر الوضع على ما هو عليه. يحدث ذلك مع غياب التدفئة وانهيار المنظومة الصحية.
في غزة، لا يحتاج الأطفال إلى قصف كي يموتوا…
يكفيهم برد الليل، وخيمة، وصمت العالم.
البرد يفتك بأطفال غزة.. رضيع يستشهد داخل خيمة بخان يونس والشتاء يحاصر النازحين
فلسطين: حقوق الأطفال تحت الحصار


