نجامينا ، تشاد – حذّرت الأمم المتحدة من أن النظام الصحي في تشاد يتعرض لضغوط هائلة ومتزايدة. تأتي هذه التحذيرات في ظل الأزمات الإنسانية المتلاحقة ونقص الموارد الطبية، ما يهدد قدرة المستشفيات والمراكز الصحية على الاستجابة للاحتياجات الأساسية للسكان.
وأكدت منظمات أممية أن تدفق اللاجئين والنازحين من مناطق النزاعات المجاورة قد أدى إلى ارتفاع الضغط على القطاع الصحي بشكل غير مسبوق. بالإضافة إلى ذلك، كان لتفشي الأمراض الموسمية وضعف البنية التحتية أثر كبير، خاصة في المناطق الحدودية والريفية.
وأشارت التقارير إلى أن المرافق الطبية في تشاد تعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والكوادر الصحية. وتزداد المخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية إذا لم يتم توفير دعم دولي عاجل لتعزيز الخدمات الصحية والإنسانية.
ودعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى زيادة التمويل والمساعدات الإنسانية الموجهة لتشاد. كما أكدت أن استمرار الأزمة قد يفاقم من معاناة ملايين الأشخاص، خصوصًا الأطفال والنساء وكبار السن.
وتواجه تشاد تحديات إنسانية معقدة خلال الفترة الحالية. يأتي ذلك في ظل الضغوط الاقتصادية والأمنية وتزايد أعداد المحتاجين إلى الرعاية الصحية والخدمات الأساسية.


