بنما سيتي، بنما – شاركت دولة الإمارات، نيابة عن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في أعمال المنتدى العالمي للقادة الذي استضافته العاصمة البنمية بنما سيتي، بمناسبة الذكرى المئوية الثانية لمؤتمر بنما الأمفيكتيوني لعام 1826. ويأتي ذلك في إطار جهودها لتعزيز التعاون الدولي وترسيخ الشراكات الثنائية ومتعددة الأطراف.
لقاءات لتعزيز العلاقات الثنائية
مثل دولة الإمارات في المنتدى كل من نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة، والدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية. حيث عقدا سلسلة لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين في جمهورية بنما، من بينهم وزير الخارجية خافيير مارتينيز-آتشا، ووزير البيئة خوان كارلوس نافارو، ورئيس الجمعية الوطنية خورخي هريرا، والمدير العام للهيئة الوطنية للابتكار الحكومي أدولفو فابريغا.
وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية. كما ناقشا توسيع مجالات التعاون في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الشراكة بين البلدين.
أهمية العمل متعدد الأطراف
وأكدت نورة الكعبي أن دولة الإمارات تحرص على تطوير علاقاتها مع جمهورية بنما. وأشارت إلى أن البلدين يحتفلان هذا العام بمرور 33 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية. وقد شهدت العلاقات نمواً متواصلاً في مختلف المجالات، ومدعوماً بعدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.
وأضافت أن المنتدى يجسد أهمية العمل متعدد الأطراف في بناء مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً. كما أكدت التزام الإمارات بدعم الحوار الدولي وتعزيز التعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة.
دعم السلام والتنمية العالمية
وشددت الكعبي على أن الإمارات تؤمن بأن التعاون الدولي يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق السلام والأمن والازدهار. كما أكدت أن توحيد الجهود بين الدول يسهم في إيجاد حلول أكثر فاعلية للتحديات العالمية، ويعزز فرص التنمية والاستقرار.
وتأتي مشاركة الإمارات في المنتدى ضمن سياستها الهادفة إلى توسيع حضورها الدبلوماسي. كما تسعى إلى تعزيز علاقاتها مع مختلف دول العالم، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مسارات التنمية والتعاون الدولي.


