أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – أجرى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، بحثا خلاله تطورات الأوضاع في المنطقة. يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات الأمنية الإقليمية.
تضامن إماراتي كامل مع الكويت
وأعرب الجانبان خلال الاتصال عن إدانتهما الشديدة لما وصفاه بالاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل شخص وإصابة آخرين. كما تسببت في أضرار لحقت بعدد من المنشآت الحيوية، من بينها مطار الكويت الدولي وبعثات دبلوماسية.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد تضامن دولة الإمارات العربية المتحدة الكامل مع دولة الكويت الشقيقة. وتقف الإمارات إلى جانب الكويت في كل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وشدد على أن أمن دولة الكويت يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي. ويأتي ذلك في إطار الروابط الاستراتيجية والأمنية المشتركة بين دول الخليج.
إدانة للتصعيد واستهداف البعثات الدبلوماسية
واعتبر الجانبان أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف والقوانين الدولية، وتصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. ويزداد الأمر خطورة خاصة في ظل استهداف البعثات والمقار الدبلوماسية، وهو ما يفاقم المخاوف من اتساع رقعة التوتر.
ودعا الشيخ عبدالله بن زايد ووزير خارجية دولة الكويت إلى ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التوترات ومنع المزيد من التصعيد. هذا الإجراء يأتي بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويجنبها مزيداً من المخاطر.
ويأتي هذا الاتصال في سياق تحركات دبلوماسية خليجية متواصلة لتنسيق المواقف تجاه التطورات الإقليمية المتسارعة. ويهدف هذا التنسيق إلى تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة.


