أبوظبي، الإمارات – أكد الدكتور أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أن الاستهداف الإرهابي الذي تعرضت له محطة براكة للطاقة النووية السلمية يمثل تصعيدًا خطيرًا ومشهدًا مظلمًا يخرق كافة القوانين والأعراف الدولية. كما أشار إلى أن هذا النوع من الاعتداءات يعكس استهتارًا إجراميًا بأرواح المدنيين في دولة الإمارات ومحيطها. علاوة على ذلك، يضع المنطقة أمام تحديات أمنية متزايدة. وترتبط هذه التحديات بقوى الفوضى والتخريب.
تصعيد خطير وانتهاك للقانون الدولي
وأوضح قرقاش في تدوينة نشرها اليوم الأحد عبر منصة “إكس”، أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، خصوصًا المنشآت النووية السلمية، يعد تجاوزًا غير مسبوق للخطوط الحمراء التي يقرها القانون الدولي الإنساني. ولفت إلى أن مثل هذه الأعمال لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة سياسية أو عسكرية. وذلك لما تحمله من مخاطر مباشرة على الأمن الإقليمي والاستقرار العالمي.
تهديد مباشر لأمن المدنيين واستقرار المنطقة
وأشار قرقاش إلى أن هذا الاعتداء لا يستهدف دولة بعينها فحسب، بل يمثل تهديدًا واسع النطاق لأمن المدنيين في المنطقة. كما يعكس اتساع دائرة التصعيد في ظل توترات متصاعدة تشهدها عدة ساحات إقليمية. وأكد أن استهداف البنية التحتية الحيوية يهدد مسارات التنمية والاستقرار ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى خفض التوتر.
رسالة إماراتية ثابتة في مواجهة التهديدات
وشدد قرقاش على أن دولة الإمارات ستواصل التمسك بخيار الأمن والاستقرار والتنمية، ولن تنجح أي محاولات في التأثير على مسارها أو تقويض إنجازاتها. كما أكد أن “لن يلوي أحد ذراع الإمارات، ولن ينجح في تقويض رؤيتها ونجاحها ورسالتها الملهمة لشعوب المنطقة في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار”، في إشارة إلى ثبات الموقف الإماراتي تجاه هذه التهديدات.


