أبوظبي، الإمارات – أكدت دولة الإمارات والمملكة المتحدة تعزيز شراكتهما الاستراتيجية في مختلف المجالات. كما أدانتا معاً التهديدات الإيرانية التي تستهدف أمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية. جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب اجتماع الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ووزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر.
تعزيز التعاون الثنائي
بحث الجانبان خلال اللقاء العلاقات التاريخية بين البلدين. كما اتفقا على اعتماد إطار عمل شامل لتوسيع التعاون في مجالات الشؤون الخارجية والدفاع والتجارة والاستثمار. علاوة على ذلك، يشمل التعاون الذكاء الاصطناعي والتحول في قطاع الطاقة والتعاون القضائي ومكافحة التمويل غير المشروع، بما يعزز شراكة طويلة الأمد.
إدانة التهديدات الإيرانية
وأدان الوزيران الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول المنطقة. وأكدا أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا لسيادة الدول وسلامة أراضيها. كما شددا على رفض محاولات طهران تعطيل الملاحة في مضيق هرمز أو فرض قيود عليها. وأكدا أيضاً ضرورة ضمان حرية الملاحة وفق القوانين الدولية. وأشار البيان إلى دعم المبادرات الدولية الرامية لحماية أمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي العالمي. ويشمل ذلك المبادرة التي أطلقتها بريطانيا وفرنسا لتعزيز حرية الملاحة ضمن تحالف دولي.
السودان وأوكرانيا
وفي الشأن السوداني، دعا الجانبان إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق. كذلك أكدا على ضرورة انتقال سياسي بقيادة مدنية. وجددا دعمهما لجهود تحقيق السلام في أوكرانيا، مشيدين بدور الإمارات في الوساطة لتبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا. وأكدا أهمية مواصلة التعاون لدعم التعافي والاستقرار. وأعرب الوزيران عن تطلعهما إلى تعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة. يهدف ذلك إلى دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وخدمة المصالح المشتركة للبلدين.


