أبوظبي، الإمارات – شاركت دولة الإمارات، ممثلة في وكالة الإمارات للفضاء، في الدورة الحادية والأربعين لمؤتمر الفضاء الدولي الذي استضافته مدينة كولورادو سبرينغز الأمريكية. وقد شارك في المؤتمر عدد كبير من قادة القطاع الفضائي العالمي وممثلي الحكومات والشركات والخبراء الدوليين.
وأكدت الإمارات خلال مشاركتها التزامها بتعزيز حضورها الدولي وتوسيع شراكاتها الإستراتيجية مع أبرز الوكالات والمؤسسات الفضائية العالمية. ويأتي ذلك بما يدعم رؤيتها للتحول إلى مركز عالمي في قطاع الفضاء.
تعزيز الشراكات الدولية
ترأس وفد الإمارات الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، حيث شدد على أن المشاركة تعكس توجه الدولة نحو بناء شراكات طويلة الأمد مع مختلف الجهات الدولية. ويسهم ذلك في تطوير التقنيات الحديثة وتأهيل الكفاءات الوطنية.
وأشار إلى أن الإستراتيجية الوطنية لقطاع الفضاء 2031 تستهدف تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني. كذلك، تهدف إلى ترسيخ مكانة الدولة ضمن الاقتصادات الفضائية الرائدة عالمياً.
استعراض المشاريع الفضائية الرائدة
سلطت الوكالة الضوء على أبرز مشاريعها، وفي مقدمتها “مسبار الأمل” الذي تقرر تمديد مهمته حتى عام 2028 بعد نجاحه في تقديم بيانات علمية غير مسبوقة عن الغلاف الجوي للمريخ. بالإضافة إلى ذلك، أُشير إلى مهمة استكشاف حزام الكويكبات.
كما استعرضت البرامج الوطنية لتطوير اقتصاد الفضاء. كذلك، عرضت الجهود المبذولة لتعزيز الابتكار والاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
تعاون دولي واسع
عقد وفد الإمارات سلسلة لقاءات مع وكالات فضاء عالمية، شملت وكالة “ناسا” الأمريكية، وإدارة الفضاء الكورية، والمركز الوطني الفرنسي للدراسات الفضائية. بحث الوفد خلال هذه اللقاءات سبل التعاون في برامج استكشاف المريخ والقمر، وتعزيز تنفيذ اتفاقيات “أرتميس”.
كما شارك ممثلو الوكالة في جلسات حوارية ناقشت تطوير الشراكات الدولية وتوسيع آفاق التعاون في مجال الفضاء.
وتأتي هذه المشاركة في إطار سعي الإمارات إلى تعزيز دورها في صياغة مستقبل قطاع الفضاء العالمي. إضافة إلى ذلك، تهدف الدولة إلى دعم الابتكار وتوسيع مجالات التعاون الدولي في هذا المجال المتنامي.



