أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – أجرى عبد الله بن زايد آل نهيان سلسلة اتصالات مكثفة مع عدد من وزراء الخارجية في المنطقة. جاءت هذه الاتصالات لبحث تداعيات التطورات الإقليمية المتسارعة وسبل احتواء التوتر المتصاعد.
تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية
وبحسب مصادر دبلوماسية، تناول عبد الله بن زايد خلال المشاورات تقييم الموقف الأمني في ضوء التصعيد العسكري الأخير. كما شملت المشاورات تنسيق المواقف تجاه التحركات الدولية الرامية لخفض التوتر ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.
أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن الاتصالات ركزت على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية. بالإضافة إلى ذلك، تم دعم الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار الإقليمي، مع التشديد على أهمية حماية الملاحة الدولية وأمن الطاقة.
دور فاعل في مسارات التهدئة
ويأتي هذا الحراك في ظل تصاعد الضغوط الدولية والإقليمية لاحتواء الأزمة. وفي الوقت ذاته تكثف العواصم المعنية اتصالاتها لتفادي أي تداعيات قد تؤثر على أمن المنطقة واقتصادها.
تعكس التحركات الإماراتية توجهًا نحو لعب دور فاعل في مسارات التهدئة. ففي ضوء ذلك، يتم بناء جسور التواصل بين الأطراف المعنية والدفع نحو مسار حوار يجنّب المنطقة مزيدًا من التصعيد.


