طوكيو، اليابان – أعلنت “أدنوك” عن توقيع اتفاقية بيع وشراء لمدة 15 عاماً مع شركة “إنبيكس كوربوريشن – إنبكس “، أكبر شركة يابانية في مجال الاستكشاف والتطوير والإنتاج. لتوريد مليون طن متري سنوياً من الغاز الطبيعي المسال من مشروع الرويس.
وتم الإعلان عن الاتفاقية خلال زيارة الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ “أدنوك” ومجموعة شركاتها، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة “XRG”، إلى اليابان. حيث يترأس وفداً من “أدنوك” لعقد عدد من الاجتماعات مع كبار المسؤولين الحكوميين وقيادات قطاع الأعمال الياباني. بهدف تعزيز الشراكة طويلة الأمد في مجال الطاقة بين دولة الإمارات واليابان. والبناء على ستة عقود من التعاون القائم على الثقة.
تعزيز العلاقات طويلة الأمد
وتعزز الاتفاقية العلاقات الراسخة وطويلة الأمد بين “إنبكس” ومجموعة “أدنوك”. كما تتماشى مع رؤية “إنبكس 2035” التي أُعلن عنها في فبراير 2025. والتي تهدف إلى تعزيز محفظة أعمالها في مجال الغاز الطبيعي المسال وتوفير إمدادات مرنة من هذا المورد الحيوي. بما يكمّل الكميات المنتجة من مشاريعها الخاصة، فيما تُعد “إنبكس” أيضاً شريكاً إستراتيجياً طويل الأمد لـ”أدنوك” في قطاع الاستكشاف والتطوير والإنتاج. حيث تمتلك حصصاً في عدد من امتيازات أبوظبي البرية والبحرية.
وسيتم توريد الغاز الطبيعي المسال بشكل رئيسي من مشروع الرويس الذي يجري تطويره في مدينة الرويس الصناعية في أبوظبي. ومن المقرر أن يبدأ عملياته التجارية في عام 2028.
وتمثل اتفاقية البيع والشراء مرحلةً جديدةً في إستراتيجية “أدنوك” للتوسع العالمي في قطاع الغاز الطبيعي المسال. وترسخ مكانة الشركة مورداً عالمياً رائداً للغاز الطبيعي المسال منخفض الانبعاثات الكربونية.
وتم حتى الآن الالتزام ببيع 90% من الطاقة الإنتاجية لمشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال البالغة 9.6 مليون طن سنوياً إلى مشترين دوليين في آسيا وأوروبا بموجب اتفاقيات طويلة الأمد.
أول منشأة تعمل بالكهرباء النظيفة
وسيكون مشروع الرويس أول منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعمل بالاعتماد على الكهرباء النظيفة. ما يجعله من بين أقل منشآت الغاز الطبيعي المسال كثافةً في الانبعاثات الكربونية على مستوى العالم.
وستوظف المنشأة تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة لتعزيز معايير السلامة ورفع الكفاءة. وخفض الانبعاثات، وتحقيق التميّز التشغيلي.
يذكر أن شركة “أدنوك للغاز” كانت قد أعلنت في نوفمبر 2024 عن توقعها الاستحواذ على حصة “أدنوك” البالغة 60% في مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال بسعر التكلفة المقدر بنحو 5 مليارات دولار. وذلك في عام 2028.
وعند اكتمال المشروع، الذي يضم خطين لتسييل الغاز الطبيعي بطاقة إنتاجية تبلغ 4.8 مليون طن متري سنوياً لكلٍّ منهما، وبسعة إنتاجية إجمالية قدرها 9.6 مليون طن سنوياً. سيساهم في زيادة الطاقة الإنتاجية التشغيلية الحالية لـ”أدنوك للغاز” بأكثر من الضعف لتصل إلى حوالي 15 مليون طن متري سنوياً من الغاز الطبيعي المسال.


